لماذا التشوهات الخلقية ؟

زادت نسبة الإصابة بالتشوھات الخلقیة في العشر السنوات الأخیرة وأصبح أكثر من ۲ ملیون طفل مصابون بتشوھات خلقیه مركبه كانت او بسیطة أي (طفل واحد من كل ۲٥ طفل مصاب بالتشوه الخلقي)
ووفقًا لدراسة من قبل منظمة الصحة العالمیة حول نسبة الوفیات للتشوھات الخلقیة التي تصل الي ۳۰۰ ألف حالة سنوياً
والتشوه الخلقي ينتج عن خلل جیني بسبب عوامل وراثیة وبیئیة تؤدي إلى حدوث تشوه في تكوين أو تطور أو وظیفة ھرومانات وإنزيمات الجسد.
والجدير بالذكر أنھا قد تكون بسیطة أو مركبة وقد تكون ظاھرة (في أعضاء الجسم) أو داخلیة (في الأجھزة الداخلیة للجسم) بالإضافة إلى أنھا الأصعب في العلاج ويحتاج أطفال التشوھات الخلقیة إلى رعاية نفسیة دقیقة لعلاج الأفكار السلبیة والأمراض النفسیة المصاحبه لھم بسبب سلوكیات المجتمع تجاھم أو شعورھم بالدونیه ، ولھذا كان من الضروري اطلاق الیوم العالمي
لأطفال التشوھات الخلقیة من مصر حیث قیادتھا لمجال التشوھات الخلقیة في أفريقیا وتشارك العالم في نشر الوعي بمتطلباتھم وكیفیة التعامل معھم بطريقة صحیحة ويصبح –العالم- صوتًا لأطفالنا ويعي الجمیع متطلباتھم ، وإنجاز البحث العلمي المتقدم في مجال أمراض الأطفال عامة والتشوھات الخلقیة خاصة.